أن أصبح راعيًا

 

 

 

لا يأتي الربّ ليُطبّبنا وبعدها يترُكُنا. هذا الطبيب هو راعٍ، الرّاعي الصّالح الذي يُعلّمُنا السّير على طريق التطويبات. وكما يدعونا الطبيب إلى الشفاء، يدعونا الرّاعي لكي نُصْبِحْ رُعاةً.

كُلّ واحد مِنّا بصورة أو بأُخرى هو راعٍ. الأهل هم رُعاة لأولادهم، المُعلّم هو راعٍ لتلاميذه، الكاهن هو راعٍ لرعيّته. يستطيع صديق غالبًا أن يكون راعيًا لصديقه، لأنّهما يتساعدان الواحد مع الآخر. نحن جميعًا مدعوُّون لأن نكون رُعاة، لأنّنا جميعًا مسؤولون الواحد عن الآخر وعن بعضنا بعضًا.

 

للمزيد....إضغط هنا