الأحد الخامس بعد عيد ارتفاع الصّليب

 

 

يعرض المَثَل حالة واحدة أساسيّة لجميع العذارى وهي الخروج للقاء العريس. يصير التمييز بينهنّ على أساس التنبّه والاستعداد لكلّ الاحتمالات، ولا سيّما احتمال تأخّر العريس. ونستغرب تصرّف العذارى الحكيمات اللواتي لم يشاطرن الجاهلات زيتهنّ، ونتساءل عن روح المحبّة والمشاركة. لكنّ هذا الاستغراب يتبدّد عندما نقرأ أنّ تصرّف الحكيمات تمّ بعد نعاسهنّ ونومهنّ وانتصاف اللّيل ومجيء العريس وقيامهنّ. إنّها صورة العبور من هذه الحياة إلى الدينونة والحياة الأخرى. وما كان مُمكنًا، بل مطلوبًا قبل النوم وانتصاف اللّيل، يصبح صعبًا بعد ذلك.

 

للمزيد..... إضغط هنا