الأحد الرابع بعد عيد ارتفاع الصّليب

 

 

تكمن قوّة الخادم العاقل والأمين في تتميم إرادة معلّمه، ولن يتغيّر شيء في حال تأخّره. أمّا الخادم الشرِّير فهو يعيش انفصامًا بين حالته وإرادة سيّده من جهّة، وبين ما يحاول في قلبه وميوله، من جهّة أخرى. وهذا ما دفعه عند تأخّر سيّده، ليس فقط إلى عدم تقديم الطعام إلى أهل بيته، بل إلى التصرّف عكس ذلك تمامًا. إنّه يخاف سيّده في حضوره، أما كلمته فليس لها أي اعتبار في غيابه لأنّ وصيّة سيّده تصبح عبئًا عليه.

 

للمزيد.... إضغط هنا