"السّلامُ عليكِ يا مريم"

 

 

إنّ الجزء الأوّل هذا من صلاة "السلام عليكِ يا مريم"، على بساطته، يشكّلُ صلاةً غيرَ اعتياديّة: السّلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الربّ معك. مباركة أنتِ في النساء، ومباركة ثمرة بطنك. بالمعنى المجرّد، ليست صلاةَ تضرّع أو صلاة تسبيح؛ وليست حتّة صلاة شكر أو اعتراف إيمانيّ.

 

بالأصل، إنّها سلام وحسب: "السلام عليكِ يا مريم!" إنّ ما تشجّعنا الصلاة على قوله هو، أوّلا ً وأخيرًا، مجرّد "مرحبا". "السلام عليكِ يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الربّ معكِ!" إنّها تقترح لقاءً مليئًا بالفرح الحقيقيّ، طريقة للقول إنّنا نحبّ شخصًا ما، وفي هذه الحالة، للقول لمريم: "يا لهذه الفرحة، ما أمتَعَ لقاءَكِ!". 

 

 

للمزيد....إضغط هنا