الليتورجيا تحتفل بالسرّ من خلال الرموز

 

 

لماذا الرموز؟

 

إن الانسان بوصفه كائنا جسديًا وروحيًا ، يعبر عن الحقائق الروحية ويدركها عبر علامات ورموز مادية. وبوصفه كائنًا اجتماعيًا يحتاج إلى علامات ورموز تواصلية، (اللغة، الحركات، الأعمال...)، وهذا شأنه أيضًا في علاقته مع الله.

 

 

والله يخاطب الإنسان بواسطة الخليقة المرئية. فالعالم المادي يتراءى للذهن البشري ليقرأ فيه آثار خالقه: النور والظلمة، الريح والنار، الماء والتراب، الشجر، الطبيعة، تتحدث عن الله وترمز، في آن واحد، إلى عظمته وقربه.


هذه الأشياء الحسية المخلوقة، يمكن أن تصبح أداة للتعبير عن عمل الله الذي يقدس البشر، وعمل البشر الذين يؤدّون لله عباداتهم. (الغسل والمسح، كسر الخبز وتقاسم الكأس...)، تعبر عن حضور الله المقدِّس وشكر الإنسان لخالقه.

 

للمزيد.....إضغط هنا