المرأة الخاطئة

في كلِّ هذه الحالات تجاه الخطأة، كان تصرّف يسوع محبًّا ومحرِّرًا، فغمرهم بحنانه وأعاد إليهم الثقة وجعلهم يشعرون بأنّ الله قد غفر لهم خطيئتهم وبأنّهم محبوبون منه: "هكذا يكون الفرح في السّماء بخاطئ واحد يتوب أكثر منه بتسعة وتسعين من الأبرار لا يحتاجون إلى التوبة" (لو 15/ 7).

 

للمزيد.....إضغط هنا