تاريخ عقيدة الإنتقال

 

 

 

هل ماتت مريم؟ أوّل من طرح السؤال هو القدّيس أبيفانُس أُسقف سلامينا، سنة 377. لكنّه، على الرّغم من اطّلاعه على دقائق التقليد الفلسطينيّ، يُقرّ بأنّه يجهل الأمر. فهو لم يسمع بأنّ لمريم قبرًا في أورشليم، أو أنّها ماتت هناك. حتّى وإنّه يجهل إن كانت أم لا. ولذا فهو يفضّل ان يلزم الصّمت، كما فعلتِ الكُتُب: "الكتاب، كما يقول، لزم الصّمت بسبب عظمة الآية العجيبة، لئلاّ يُدهِش للغاية عقولَ البشر. أمّا أنا فلا أجرؤ على التكلّم. إنّي أحفظ ذلك في فكري، وأسكُت... هل ماتت؟ إنّنا نجهل الأمر".

 

 

للمزيد.....إضغط هنا