سرُّ الألم في حياة رفقا

 

 

 

لو تحدَّثنا كثيرًا عن خبرة الألم في حياة رفقا، فإنّنا لا نحدَّها به، رغم عوارضه الواضحة في جسمها، لأنَّ الألم هو نقص، والنّقص لا يحدُّ الذين يسعون إلى الكمال. ليس المنظور ما يُحدِّد من يعيش في السِّتر مع اللاّمنظور، لذلك علينا أن ننزح إلى ما هو أعمق من الألم وأبعد، أن نسبر سرَّها وقد أخفته عنّا خلف ألمها، فهي كالمسيح وعلى خطاه، تألَّمت لأنّها أحبَّت كثيرًا، وفرحت بحبِّها هذا، لأنَّ آلامها أصبحت بقوَّة الرُّوح القدس آلامًا خلاصيَّة وفدائيَّة وشفائيَّة، لا مجرَّد أوجاع تحطِّم قلب الإنسان وجسده. 

 

 

 

للمزيد.....إضغط هنا