عيد ارتفاع الصليب

مهما قيل ومهما كُتب عن يسوع، علينا أن نُدرك أنّه حوّل خشبَتيّ الصّليب إلى خشبة خلاص. فأصبح سِمَة المخلّصين وهويّتهم وشعارهم. به نتبارك ونبارِك، نحتمي نستعين، وحيثما يُرفع صليب، فيسوع موجود ونحن معه. وكلّما صلّينا، وبأيّ شكل، نبدأ ونختم بإشارة الصّليب. وكلّ مرّة نُحِبّ أو نتوب أو نغفر، باسم الصّليب وتكريمًا له. وكلّ فعل محبّة على الأرض، ينبع منه ويرتدّ إليه.

للمزيد.....إضغط هنا