قيامة الرب يسوع

 

 

المسيح قام، حقًا قام!

 

 

هذه هي كلمة الإيمان وصخرته. تحيّة نتبادلها، وبها نعترف لله فنتعارف، وأسمى ما في هذه الكلمة أنّنا نحن "أبناء القيامة". بدونها ما كان ابن مريم مسيحًا ولا كان خلاص. ولو أنّه صلب ومات، ولم يقمْ، لكان إيماننا باطلًا، وتبشيرنا بلا جدوى، ولكنّا بعد أمواتًا في خطايانا وشهود زور له.

 

 

للمزيد.....إضغط هنا