مسيرة الصوم الكبير

 

 

مسيرة الصوم الكبير: هي دربٌ يدوم أربعين يومًا ويقودنا إلى فرح فصح الربّ. لسنا وحدنا في هذه المسيرة الروحيّة، لأنّ الكنيسة ترافقنا وتدعمنا منذ البداية بكلمة الله، التي تتضمّن برنامج حياة روحيّة والتزام توبة في التوبة وبنعمة الأسرار.

تقدّم لنا كلمات بولس الرسول وصيّةً معيّنة: “نطلب ألا يكون قبولُكم نعمة الله لغير فائدة... فها هو الآن وقت رضى، وها هو يوم الخلاص!” (كورنثوس الثانية 6، 1 – 2). في الواقع، في النظرة المسيحية للحياة، يجب على كلّ حين أن يكون مؤاتيًا، وعلى كلّ يوم أن يكونَ يومَ خلاص، لكنّ ليتورجيا الكنيسة تشير بهذه الكلمات إلى زمن الصوم خاصّةً.

 

وأنّ الأيّام الأربعين للاستعداد للفصح زمنٌ مؤاتٍ نفهمه من خلال الدعوة التي توجّهها إلينا رتبة وضع الرماد المتقشّفة، والتي يتمّ التعبير عنها في الليتورجيا في صيغتين: “توبوا وآمنوا بالإنجيل!”، “اذكر أنّك تراب وإلى التراب تعود”.

 

للمزيد.... إضغط هنا